حسن عيسى الحكيم
202
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
العظام وأجدادنا الكرام ) ) « 1 » . وقد جاء هذا الخطاب إثر حملته الظالمة ضد أهالي مدينة النجف الأشرف ، حيث أعدم الكثير من أبنائها وشرّد الآلاف من مفكّريها أثناء الحرب الضروس التي شنّها ضد الجارة المسلمة إيران . وبتاريخ 23 / 11 / 1989 م وصل بشكل مفاجئ إلى النجف الأشرف عن طريق الجو وأدّى مراسيم الزيارة ، فقد نشرت جريدة القادسية في عددها ( 3085 ) عنوانا عريضا وكبيرا جاء فيه : ( ( لقطات من زيارة السيد الرئيس القائد صدام حسين لمرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ) ) . زيارات الوزراء والقادة في التاريخ الحديث قام عدد من رؤساء الوزارات العراقية والعربية والإسلامية بزيارة مرقد أمير المؤمنين عليه السلام . فمن رؤساء الوزارات العراقية ياسين الهاشمي الذي زار مدينة النجف الأشرف بتاريخ 30 / 10 / 1924 م « 2 » . وزار رئيس الوزراء نوري السعيد المرقد الشريف في سنة 1951 م ، وفيها رصد لإعمار الروضة الحيدرية المشرّفة ( 715 . 25 ) دينار « 3 » ، وفي سنة 1955 م تبرع لخدّام الروضتين الحيدرية والحسينية بستمائة دينار « 4 » ، وفي سنة 1956 م ، اصطحب فيها الوفود العربية والهيئات الدبلوماسية والصحفيين « 5 » . ولما قامت ثورة 14 تموز عام 1958 م ، تولّى العقيد عبد السلام محمد عارف منصب نائب رئيس الوزراء ، فزار النجف الأشرف بتاريخ 14 / 8 / 1958 م ، وبعد أداء مراسيم الزيارة للمرقد الشريف ألقى خطابا في جماهير النجف جاء فيه : ( النجف مدينة النضال والعلم والأدب ، المدينة التي قدّم أبناؤها الشهداء منذ ثورة العشرين
--> ( 1 ) مجلة ألف باء : العدد ( 700 ) لسنة 1982 م ص 9 . ( 2 ) جريدة الوطن العربي : العدد ( 186 ) بتاريخ 30 / 10 / 1924 . ( 3 ) الحسني : تاريخ الوزارات العراقية 8 / 248 . ( 4 ) جريدة الحرية : العدد ( 440 ) بتاريخ 24 / 11 / 1955 . ( 5 ) جريدة البلاد : العدد ( 4617 ) بتاريخ 8 / 4 / 1956 .